سؤال و جواب: جنوب اليمن: كيف وصلنا إلى هنا، وماذا سيحدث بعد ذلك؟
في ضوء الأزمة التي اندلعت في جنوب اليمن في نهاية عام 2025، شرح أخصائي الشؤون الإقليمية للشرق الأوسط في ACLED ما حدث وكيف تفاعلت الأطراف المعنية في المنطقة.
Also available in English
موكب من الآليات المدرعة يتحرك عبر أحد شوارع مدينة المكلا الساحلية في جنوب اليمن، في 1 يناير 2026. تصوير: وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) عبر غيتي إيميجز.
خلال الاشهر الاخيرة لعام 2025، تصاعدت التوترات المستمرة منذ فترة طويلة داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني، مع امتداد التنافس الإقليمي بين السعودية والإمارات إلى جنوب اليمن.
وخلال فترة تقارب الشهر،أدّت الأزمة إلى انقلابين مفاجئين في خريطة السيطرة جنوبًا، نتيجة مواجهات بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا وتشكيلة أطراف مدعومة من السعودية.
يشرح أخصائي الشؤون الإقليمية للشرق الأوسط في ACLED، لوكا نيفولا، ما حدث في اليمن، كيف تفاعلت الأطراف المعنية في المنطقة وما قد تكون خطواتهم القادمة.
ما الذي حدث في جنوب اليمن منذ شهر ديسمبر 2025 ؟
خلال فترة تقارب الشهر، أدّت الأزمة إلى انقلابين مفاجئين في خريطة السيطرة جنوبًا (انظر الخريطة أدناه).
وفي أوائل شهر ديسمبر، توغّلت القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي من المنطقة الساحلية في المكلا وسيطرت على محافظة حضرموت قبل أن تواصل تقدّمها شرقاً للاستيلاء على الغيظة، عاصمة محافظة المهرة. فيما بعد، حققت مكاسب الإقليمية في محافظة شبوة وتقدمت إلى أبين بحجة تنفيذ عمليات ضد جماعات إرهابية. وبالتزامن، تراجع الوجود الإقليمي لحزب الإصلاح إلى أدنى مستوياته، مع تزايد عزلته في مأرب - التي تضم أكبر حقول النفط في اليمن - و مع قطع خطوط إمداده، ومحاصرة مواقعه في تعز من قبل قوات مدعومة من الإمارات ومتوافقة مع طارق صالح.
أثارت هذه المكاسب السريعة مخاوف من أن يتمكّن المجلس الانتقالي الجنوبي من تحقيق انفصال جنوب اليمن. وغير أن هذا النجاح الظاهر للجماعة لم يثبت أنه مستدام، حيث دفعتها طموحاتها إلى تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمتها السعودية وسلطنة عُمان عبر المساس بمصالحهم المرتبطة بأمن الحدود.([1])
كيف تفاعلت السعودية مع تقدم المجلس الانتقالي الجنوبي؟
طوال شهر ديسمبر، التزمت السعودية بضبط النفس عبر المسار الدبلوماسي، دون تأثير يُذكر، إذ رفض الزُبيدي فعلياً جهود الوساطة. ([2]) تغيّر أسلوب الرياض بشكل قوي بعد أن استهدفت طائراتها الحربية ميناء المكلا في 30 ديسمبر، مع توجيه اتهامات لأبوظبي بتقديم دعم للمجلس الانتقالي الجنوبي. طالبَ رئيس المجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بانسحاب القوات الإماراتية وأقرّ حالة الطوارئ ([3]).
بين 2 و 4 يناير 2026، استعادت قوات درع الوطن حضرموت والمهرة بدعم من القوات الجوية السعودية، بينما سقطت عدن في 7 يناير، مما أدى إلى انهيار شبه كامل لمناطق السيطرة لدى المجلس الانتقالي الجنوبي. وبالتوازي، استكملت الإمارات سحب قواتها من كامل الأراضي اليمنية، بما في ذلك جزيرتي سقطرى وبريم الاستراتيجيتين. ([4])
من هم أبرز الأطراف المنخرطة في الأزمة الحالية، وما هي صلاتهم بالقوات الإقليمية؟
اندلعت الأزمة ضمن صفوف الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في ظل تنافس الأجندات التي تتبناها السعودية والإمارات ووكلائهما. تمحورت معظم المواجهات بين قوات عسكرية مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً وبين طيف من الأطراف المدعومة من السعودية، من بينهم جماعات قبلية وحزب الإصلاح وقوات درع الوطن (انظر المخطط أدناه).
من هم أبرز الفاعلين في المعسكر المدعوم من الإمارات؟
يُعدّ المجلس الانتقالي الجنوبي كياناً سياسياً انفصالياً في جنوب اليمن يقوده عيدروس الزُبيدي. وقبيل اندلاع هذه الأزمة، كان المجلس قد وسّع نفوذه على نطاق واسع من جنوب اليمن، شمل معقله في محافظة الضالع، إضافة إلى عدن وشبوة وأبين، والمناطق الساحلية من محافظة حضرموت، إلى جانب جزيرة سقطرى. سياسياً، كان للمجلس الانتقالي الجنوبي مكانة موحدة داخل مؤسسات الدولة، مع تولّي عدد من كوادره مناصب محافظين ووزراء في الحكومة. أما عسكرياً، فاعتمد على شبكة من القوات المدعومة إماراتياً، أبرزها قوات الحزام الأمني وقوات النخبة.
ومن بين الشخصيات الاخرى البارزة المدعومة إماراتياً طارق صالح، قائد القوات الوطنية للمقاومة، الذي يسيطر على الساحل الغربي لليمن ويدفع بأجندة مؤيدة للوحدة في مواجهة الحوثيين، إلى جانب أبو زرعة المحرّمي، وهو قيادي سلفي، ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وقائد ألوية العمالقة الجنوبية.
إجمالًا، كان المعسكر المدعوم إماراتياً صاحب الحصة الأكبر من النفوذ داخل مجلس القيادة الرئاسي. ([5])
من هم أبرز الفاعلين في المعسكر المدعوم من السعودية؟
حزب الإصلاح جماعة إسلامية مؤيدة للوحدة و تسيطر على المنطقة العسكرية الأولى القوية في مأرب، إلى جانب مناطق في مدينة تعز ومحيطها. ويصنّفها المجلس الانتقالي الجنوبي كـ«جماعة إرهابية» بسبب صلاتها بجماعة الإخوان المسلمين. وقبيل اندلاع هذه الأزمة، كانت المنطقة العسكرية الأولى تسيطر على داخل حضرموت (الوادي)، مع تمركز قيادتها في سيئون.
كما تدعم الرياض عدة مجموعات محلية في حضرموت والتي تمتلك حكم ذاتي وتعارض النهج الانفصالي للمجلس الانتقالي الجنوبي، إذ ترفض أولوية ما يُعرف بـ«القضية الجنوبية» - وهي مجموعة من المظالم الجنوبية المرتبطة بمطالب سياسية واقتصادية واجتماعية لم تُلبَّ - وتُقدّم الهوية المحلية على هوية جنوبية أوسع. ومن بين هذه الجماعات حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع، وكلاهما بقيادة الشيخ القبلي عمرو بن حبريش.
أمّا قوات درع الوطن فهي وحدات عسكرية موّلتها السعودية و أنشأتها عام 2023 لدعم مجلس القيادة الرئاسي باعتباره الهيئة التنفيذية للحكومة اليمنية المعترف عليه دولياً. وتتكوّن هذه القوات من قادة سلفيون وصُممت كقوة مؤيدة للوحدة وموالية للرياض، لتشكّل ثقلًا موازناً للتشكيلات المدعومة من الإمارات. وقبيل اندلاع هذه الأزمة، كانت تسيطر على أجزاء داخل حضرموت والمهرة.
ما هي التداعيات السياسية المباشرة لهذه التحولات في السيطرة الميدانية؟
أدّى التقدم السعودي السريع إلى عزل المجلس الانتقالي الجنوبي وإضعافه. وفي 7 يناير، تجنّب الزُبيدي عمداً المشاركة في محادثات السلام المقررة في الرياض. وقد أدّت محاولته حشد تمرّد مسلح في اليمن إلى إقالته من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته إلى محكمة جزائية بتهمة الخيانة العظمى. ([6]) وبالتوازي، أُقيل معظم المسؤولين الحكوميين المحسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي من مناصبهم. في 9 يناير، أعلن الوفد لدى المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض حلّ الكيان الانفصالي. ([7])
ويبدو أن السعودية تدرك أن حلّ المجلس خلق فراغاً سياسياً في تمثيل شرائح جنوبية وفي ملف «القضية الجنوبية». وبناءً على ذلك، أطلقت السعودية مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل ([8]) - وهي مبادرة مدعومة من وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض و شاركَ فيها قوات يمنية أخرى مدعومة من الامارات ([9]) - وذلك في إطار جهود أوسع لتعزيز التمثيل الجنوبي، إصلاح مجلس القيادة الرئاسي، وتحقيق الاستقرار في جنوب اليمن.
هل هذا يعني نهاية المجلس الانتقالي الجنوبي؟
الوضع في جنوب اليمن لا يزال شديد التقلب. يبدو المجلس الانتقالي الجنوبي أضعف بكثير، و لكن لم يٍٍُِهزم. رفضت عدد من القيادات البارزة لدى المجلس الانتقالي قرار حلّ الكيان، واستمرت في تأييد قيادة الزبيدي واجندته الانفصالية. ([10]) وفي الوقت ذاته، ما تزال مكاتب المجلس تعمل داخل اليمن ([11]) رغم محاولات السلطات الحكومية إغلاقها. ([12]) ومن المرجح أن يواصل المتشددون داخل المجلس الانتقالي الجنوبي نشاطهم من الخارج، فيما قد يجري دمج قادة الصف الثاني ضمن تنظيمات جنوبية مستقبلية. ومن المرجح أن يظل الدعم الشعبي متجذراً في جنوب غرب اليمن، ولا سيما في محافظتي الضالع وعدن.
في 10 يناير، شهدت عدن مظاهرة حاشدةدعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي و طالبت في إعادة الاهتمام بالقضية الجنوبية ورفضت الضغوطات الخارجية. وشكّلت هذه الخطوة تذكيراً واضحاً بأن هناك مساحة سياسية واسعة لا تزال قائمة حول القضية الجنوبية، وما زالت تتطلب استجابات سياسية ذات مصداقية.
ما هي الخطوات القادمة للسعودية؟
تسعى الرياض إلى تشكيل تمثيل سياسي موحّد لجنوب اليمن. إلا أن هذه الجهود محفوفة بالتحديات. تشهد السياسة الجنوبية حالياً حالة تشتّت مع تزايد الجماعات التي لا تمتلك سوى تمثيل محلي محدود.
أي حوار سيحتاج إلى تحديد أطراف موثوقة و ردم الانقسامات السياسية الأساسية - وخاصة بين مطالب الحكم الذاتي المحلي و ملاحقة هوية جنوبية مشتركة. وبالتوازي، من المرجح أن السعودية قد تسعى إلى إصلاح مجلس القيادة الرئاسي، بعدما تبيّن أن بنيته المكوّنة من ثمانية أعضاء - والمصممة لتحقيق توازن بين القوى العسكرية على الأرض - معقّدة وغير فعّالة، وتعرقل اتخاذ القرار.
ولذلك يُتوقّع تقليص مجلس القيادة الرئاسي إلى هيكل قيادي أكثر انسيابية، يتمحور حول رئيس ونائب واحد أو نائبين. وأخيراً، انهيار معظم القوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي يتيح الفرصة لإصلاح الأجهزة العسكرية والأمنية.
ووفقًا لاتفاق الرياض عام 2019، من المرجح أن الرئيس رشاد العليمي قد يسعى إلى توحيد منظومة القيادة والسيطرة، من خلال دمج جميع القوات تحت مظلّة وزارتي الدفاع والداخلية. ([13]) إلا أن الولاءات الفصائلية والدعم الخارجي لا يزالان عقبتان رئيسيتان، لا سيما مع استمرار صالح و المحرّمي في تلقي دعم إماراتي.
ما هو دور الإمارات في مستقبل اليمن؟
لا يزال دور الإمارات غير واضح. وفي ظل إعادة اصطفاف إقليمية - حيث يُنظر إلى أبوظبي بشكل متزايد على أنها باتت أقرب إلى إسرائيل وأكثر ابتعاداً عن الرياض ([14]) - تعمل الإمارات في عزلة نسبية.
وفي السياق ذاته، واجه الموقف الانفصالي لدى المجلس الانتقالي الجنوبي ردود فعل إقليمية ودولية رافضة بقوة، حيث جدّدت أطراف عديدة - من بينها مصر والصين والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة - دعمها لوحدة اليمن.
وإجمالًا، تلقت أبوظبي تراجع كبير بعدما فقدت نفوذها على مدينتين مينائيتين محوريتين عدن والمكلا. ومع ذلك، قد يمثّل الانسحاب من سقطرى وبريم خطوة تكتيكية لخفض التصعيد. وعلاوة على ذلك، اعتمدت الإمارات تاريخياً على حليفين قويين - طارق صالح وأبو زرعة المحرّمي - اللذين لا يزالان يحتفظان بنفوذ في مناطق استراتيجية على الساحل الغربي، وفي الحفاظ على الأمن في عدن، والاستمرار في لعب دور محوري على الخطوط الأمامية ضد الحوثيين. وعلى الرغم من أن الحليفين أقرب سياسياً إلى موقف الرياض المؤيد للوحدة، لكنهما قد يضمنان استمرار النفوذ الإماراتي في المرحلة الحالية.
ما هو ردّ فعل الحوثيين على الأزمة؟
ظلّ الحوثيون صامتين إلى حدّ كبير طوال الأزمة، مع تكرار موقفهم المعتاد بأن الإمارات والسعودية يمثلان "قوات احتلال" في جنوب اليمن و تسعى إلى زرع الفوضى عبر سياسة "فرّق تسد". ([15]) وعلى الرغم من هذا الادعاء المتساوي، يبدو أن الجماعة أكثر عدائية تجاه الإمارات وقد وجّهت انتقادات حادة لـ أبوظبي بسبب دعمها الضمني لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال. ([16])
قد يتيح ضعف الدور الإماراتي في اليمن في تسهيل المفاوضات بين الرياض والحوثيين ورسم الطريق نحو تسوية وطنية شاملة، رغم استمرار عدة معوقات. اولاً، تدهورت الثقة بين الرياض وصنعاء عقب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وشكّلت حاجة إلى ضمانات أمنية محددة. ثانياً، تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية قد تؤدي إلى تعقيد تنفيذ أي اتفاق. اخيراً، إي عملية عسكرية امريكية او اسرائيلية ضد ايران قد تؤدي إلى موجة جديدة من المواجهات، وإلى مزيد من تأخير في محادثات السلام.
هل يمكن لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب (AQAP) استغلال الأزمة الحالية؟
منذ عام 2022، نفّذ المجلس الانتقالي الجنوبي عمليات لمكافحة الإرهاب ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (AQAP) في محافظتي أبين وشبوة.
بالرغم أن ظل نشاط التنظيم منخفضاً، فقد أثبت قدرة عالية على الصمود، ما حدّ من فعالية هذه العمليات وأجبر قوات المجلس مراراً على إعادة تمشيط المناطق نفسها.
كانت آخر حملة في شهر سبتمبر عام 2025.
اعتبر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي نصراً له، و أشارت مصادر محلية عن قيامه بنهب مستودعات أسلحة خلّفتها القوات المنسحبة ([17]) و بالتوسع إلى محافظة حضرموت. ([18]) انسحاب وحدات مكافحة الإرهاب المدعومة من الإمارات قد يفتح المجال للتنظيم باستعادة مواقعه السابقة في أبين وشبوة مع إعادة توجيه استراتيجية استهدافاته.
[1] أبريل لونغلي ألي، «التحول الزلزالي في اليمن له تداعيات تتجاوز حدوده»، معهد واشنطن، 22 ديسمبر 2025.
[2] رويترز، «وفد سعودي–إماراتي مشترك في عدن لإجراء محادثات مع مقتل 32 شخصًا خلال سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي»، 12 ديسمبر 2025؛ فيسبوك، فتحي بن لزراق،7 يناير 2026
[3] من مونيتور، «الرئيس العليمي يأمر القوات الإماراتية بالانسحاب من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة»، 30 ديسمبر 2025، الرئيس العليمي، «مرسوم جمهوري بإعلان حالة الطوارئ»، 30 ديسمبر 2025
[4] محمد عبده، «بعد إعلان أبوظبي... هل غادرت الإمارات اليمن وما الذي تغيّر فعلياً؟» 31 ديسمبر 2025 (عربي)
[5] شمل الأعضاء المدعومين من الامارات داخل مجلس القيادة الرئاسي الزُبيدي و صالح و المحرّمي، إلى جانب فرج البحسني - محافظ حضرموت السابق ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد أُقيل الزُبيدي في 7 يناير.
[6] سبأ نيو، «قرار مجلس القيادة الرئاسي بإزالة عيدروس الزُبيدي من مجلس القيادة الرئاسي لارتكابه الخيانة العظمى وإحالته إلى النائب العام»، 7 يناير 2026 (عربي)
[7] الجزيرة، «انفصاليو جنوب اليمن في الرياض يعلنون حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وسط جدل»، 9 يناير 2026
[8] X، @kbsalsaud,
[9] يوجد حاليًا في الرياض عضوان مدعومان من الإمارات في مجلس القيادة الرئاسي: طارق صالح، قائد القوات الوطنية للمقاومة، وأبو زرعة المحرّمي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
انظر: X @Alsakaniali، 4 يناير 2026؛ X @Alsakaniali، 4 يناير 2026.
[10] مونت كارلو الدولية، «إعلان بعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي حلَّه ورفض آخرين... الوفد الجنوبي في الرياض يدعم الجهود السعودية»، 9 يناير 2026 (بالعربية).
[11] وفقًا لمصادر محلية اطّلع عليها الكاتب، لا يزال المجلس الوطني للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن ومكاتب المجلس المحلية تعمل في مختلف المحافظات الجنوبية.
[12] X @Alsakaniali, 10 يناير 2026
[13] X @Alsakaniali, 10 يناير 2026
[14] مارك لينش، «الخلاف السعودي - الإماراتي لا يتعلق باليمن فقط»، فورين بوليسي، 8 يناير 2026.
[15] وكالة الأنباء اليمنية، «محافظ عدن يحذّر من "مخططات احتلال" سعودية - إماراتية في عدن والمحافظات الجنوبية»، 7 يناير 2026.
[16] لقمان عبدالله، «أرض الصومال ومشروع إسرائيل - الإمارات في البحر الأحمر»، الأخبار، 30 ديسمبر 2025
[17] ساوث24، «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يحتفل بخروج الإمارات والقوات الجنوبية من حضرموت»، 4 يناير 2026
[18] 4 مايو، «القاعدة تستعيد السيطرة على وادي المسيني غرب المكلا»، 8 يناير 2026 (عربي)
Related content